وفي ( الاستيعاب ) ( 1 ) : في اسنادين عن عايشة : ما من أحد من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وآله ان أشأ أن أقول فيه قلت إلّا عمّارا ، فإنّي سمعت النبي صلّى اللّه عليه وآله يقول : عمّار حشي ما بين أخمص قدميه إلى شحمة اذنيه إيمانا . وفيه ( 2 ) : ومن حديث خالد بن الوليد : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : من أبغض عمّارا أبغضه اللّه . قال خالد : فما زلت أحبه من يومئذ . وعن أنس قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : اشتاقت الجنّة إلى عليّ وعمّار وسلمان وبلال . ومن ( 3 ) حديث ( 4 ) علي عليه السّلام : جاء عمّار يستأذن على النبي صلّى اللّه عليه وآله فعرف صوته ، فقال : مرحبا بالطيّب المطيّب ايذنوا له . ورواه نصر : ( مرحبا بالطيّب ابن الطيّب ) ( 5 ) . وفي ( الاستيعاب ) ( 6 ) : كان يوم صفين ، أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وآله يتبعونه كأنهّ علم لهم ، ويقول :
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 295
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٩٥
نحن ضربناكم على تنزيله * فاليوم نضربكم على تأويله
ضربا يزيل الهام عن مقيله * ويذهل الخليل عن خليله
وفي ( كامل الجزري ) : قيل : إنّ أبا الغادية عاش إلى زمن الحجاج ، فدخل عليه فأكرمه وقال له : أنت قتلت ابن سميّة قال : نعم . قال : من سرهّ أن ينظر إلى عظيم الباع يوم القيامة فلينظر إلى هذا الذي قتل ابن سميّة . ثم سأله حاجته ، فلم يجبه إليها ، فقال : نوطىّ ء لهم الدنيا ، ولا يعطوننا منها ، ويزعم أنّي
هامش
( 1 ) الاستيعاب 2 : 478 .
( 2 ) الاستيعاب 2 : 479 .
( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 10 : 104 .
( 4 ) الاستيعاب 2 : 479 .
( 5 ) صفين لنصر بن مزاحم : 323 .
( 6 ) الاستيعاب 2 : 479 .