15
الكتاب ( 29 ) ومن كتاب له عليه السّلام إلى أهل البصرة : وَقَدْ كَانَ مِنِ انْتِشَارِ حَبْلِكُمْ وَشِقَاقِكُمْ - مَا لَمْ تَغْبَوْا عنَهُْ - فَعَفَوْتُ عَنْ مُجْرِمِكُمْ وَرَفَعْتُ السَّيْفَ عَنْ مُدْبِرِكُمْ - وَقَبِلْتُ مِنْ مُقْبِلِكُمْ - فَإِنْ خَطَتْ بِكُمُ الْأُمُورُ الْمُرْدِيَةُ - وَسفَهَُ الْآرَاءِ الْجَائِرَةِ إِلَى مُنَابَذَتِي وَخِلَافِي - فَهَا أَنَا ذَا قَدْ قَرَّبْتُ جِيَادِي وَرَحَلْتُ رِكَابِي - وَلَئِنْ أَلْجَأْتُمُونِي إِلَى الْمَسِيرِ إِلَيْكُمْ - لَأُوقِعَنَّ بِكُمْ وَقْعَةً - لَا يَكُونُ يَوْمُ الْجَمَلِ إِلَيْهَا إِلَّا كَلَعْقَةِ لَاعِقٍ - مَعَ أَنِّي عَارِفٌ لِذِي الطَّاعَةِ مِنْكُمْ فضَلْهَُ - وَلِذِي النَّصِيحَةِ حقَهَُّ - غَيْرُ مُتَجَاوِزٍ مُتَّهَماً إِلَى بَرِيٍّ وَلَا نَاكِثاً إِلَى وَفِيٍّ أقول : الأصل في هذا الكتاب ما رواه إبراهيم الثقفي في ( غاراته ) ( 2 ) - :