حتّى قطعه اربا إربا . فقال عليه السّلام : يا ويحه لفتّه السيوف وقد كان مقتله إليّ بغضيا ( 1 ) . وفي ( ذيل الطبري ) : مر عليّ عليه السّلام بعبد اللّه بن مقداد ، وامهّ صباعة بنت الزبير بن عبد المطلب - وكان قتل مع عايشة - فقال : بئس ابن الأخت ( 2 ) . قول المصنّف « ومن كلام له عليه السّلام لما مرّ بطلحة » في ( جمل المفيد ) : وفي رواية عليّ بن زيد بن جدعان : لمّا بلغ طلحة أنّ الزبير اندفع ، ذهب في طلبه فمر بمروان فرآه ، فقال : لا أطلب بثأري بدم بعد اليوم ، ثم رماه بسهم فقتله ( 3 ) . « وعبد الرحمن بن عتاب بن أسيد وهما قتيلان يوم الجمل » في ( جمل أبي مخنف ) : خرج عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد بن العاص بن اميّة بن عبد الشمس - وهو من أشراف قريش وكان اسم سيفه ولول - فارتجز وقال :
فحمل عليه الأشتر فقتله ( 4 ) . وفي ( جمل المفيد ) : روى محمّد بن عبيد اللّه عن عمرو بن دينار عن صفوان قال : لمّا تصاف النّاس يوم الجمل ، أقبل الأشتر النخعي وجندب بن زهير العامري قبال الجمل يرفلان في السلاح ، حتّى قتلا عبد الرحمن بن عتاب ومعبد بن زهير بن خلف بن اميّة ( 5 ) . وروى محمّد بن عبد اللّه قال : قطعت يوم الجمل يد عبد الرحمن وفيها الخاتم ، فأخذه نسر فطرحه باليمامة فأخذه أهل اليمامة واقتلعوا حجره ،