الديوان وبيت المال فلمّا حصر عثمان قال : يا معشر الأنصار كونوا أنصار اللّه مرتين . فقال له أبو أيوب : ما تنصره إلّا أنهّ أكثر لك من العضدان . وأمّا كعب بن مالك فاستعمله عثمان على صدقة مزينة وترك ما أخذ منهم له ( 1 ) . « فانا نستشهدك عليه بأكبر الشاهدين شهادة » هكذا في ( المصرية ) : ( بأكبر ) ( 2 ) والصواب : ( يا أكبر ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 3 ) و ( الخطية ) ، ولأنّ الاستشهاد على اللّه بأكبر الشاهدين يقتضي أن يكون الأكبر شهادة غيره ، مع أنهّ تعالى أكبر شهادة قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللّهُ . . . ( 4 ) . « ونستشهد عليه جميع من أسكنته أرضك وسماواتك » أي : الملائكة والجنّ والإنس ، بأنهّ سمع وامتنع . « ثم أنت بعده » هكذا في ( المصرية ) ( 5 ) ، والصواب : ( بعد ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 6 ) و ( الخطيّة ) . « المغني عن نصره » إِلّا تنَصْرُوُهُ فَقَدْ نصَرَهَُ اللّهُ . . . ( 7 ) . « والآخذ له بذنبه » إِلّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلا تضَرُوُّهُ شَيْئاً . . . ( 8 ) . وفي ( خلفاء ابن قتيبة ) : قال عليّ عليه السّلام في خطبته : وقد فارقكم مصقلة بن
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 7
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٧
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 4 : 430 ، سنة 35 .
( 2 ) نهج البلاغة 2 : 219 .
( 3 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 11 : 60 ولكن في شرح ابن ميثم 4 : 27 « بأكبر » أيضا .
( 4 ) الأنعام : 19 .
( 5 ) نهج البلاغة 2 : 219 .
( 6 ) في شرح ابن أبي الحديد 11 : 60 ، وشرح ابن ميثم 4 : 27 « بعده » أيضا .
( 7 ) التوبة : 40 .
( 8 ) التوبة : 39 .