فقلت : سبحان اللّه لو تتشهد بدل ذلك كان خيرا لك . فصاح بي : ادن منّي لقنّي الشهادة . فصرت إليه ، فلمّا قربت منه استدناني ثم التقم اذني فذهب بها ، فجعلت ألعنه فقال : إذا صرت إلى أمك فقالت : من فعل بك هذا فقل : عمير بن الأهلب الضبي مخدوع المرأة التي أرادت أن تكون أميرة المؤمنين ( 2 ) . وإخواننا افتعلوا لامّهم روايات وما تغني عنها ، وقد تحقّق أنهّ نزل في ذمّها آيات . قال بعض الشيعة مشيرا إلى ما ذكرت العامّة لها ، أنّها حفظت أربعين ألف حديث ، ولكن نست قوله تعالى : وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى . . . ( 3 ) .
ومن الآيات التي قلنا قوله تعالى : . . . وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ عَسى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ . . . ( 4 ) . روى الثعلبي - كما في ( غبن العترة ) - أنّها نزلت في عايشة وحفصة ، سخرتا من أم سلمة ، وذلك أنّ أم سلمة ربطت حقويها بسبيبة - وهي ثوب