قال : ولا ترى الضب بها ينجحر ( 1 ) . وأما الحديث العامّي « إذا حاضت المرأة حرم الجحران » ( 2 ) فتشبيه ، كقول الشاعر :
أي : إذا أدخل الربيع لعدم نزول المطر فيه ، الناس في مساكنهم ، كما تدخل الحشرات في جحراتها . « وتعدها » بالضم من « أعده » أي : هيأّه « في مستقرها » تحت الأرض . « تجمع في حرّها » أي : الصيف « لبردها » أي : الشتاء « وفي ورودها » أي : تجمع في ورودها جحرها أيام الشتاء « لصدرها » وخروجها أيام الصيف التي تكون الأرض يابسة . ثم في جميع النسخ ( 4 ) « وفي ورودها » لكن مقابل الصدر بفتحتين الورد بالكسر فالسكون . قال الجوهري : الورد خلاف الصدر ( 5 ) ، وقال ابن دريد : الورد إتيان الماء ثم صار إتيان كلّ شيء وردا ( 6 ) ، وقال :
« مكفولة برزقها » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : « مكفول » كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 8 ) ، فهكذا كان النهج ، ولعل من جعله « مكفولة »