في الصحاح : مؤق العين طرفها مما يلي الأنف ، واللحاظ طرفها الذي يلي الاذن ( 1 ) . وفي ( الجمهرة ) : المؤق موق العين ، وفيه أربع لغات موق وماق ومؤق ومأق ، ويجمع آماقا ومآقي وأمواقا واماقي ( 2 ) ، وقال :
« بما اكتسبت من فيء ظلم لياليها » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( بما اكتسبته من المعاش في ظلم لياليها ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 4 ) . قال الصادق عليه السّلام للمفضّل : الخفاش يخرج بالليل ويتقوّت بما يسري في الجوّ من الفراش وما أشبهه ، وقد قال قائلون : إنهّ لا طعمة للخفاش ، وإنّ غذاه من النسيم وحده ، وذلك يبطل من جهتين : أحدهما خروج الثفل والبول منه ، فإن هذا لا يكون من غير طعمة ، والأخرى أنهّ ذو أسنان ، ولو كان لا يطعم شيئا لم يكن للأسنان فيه معنى ، وليس في الخلقة شيء لا معنى له ( 5 ) . « فسبحان من جعل الليل لها نهارا ومعاشا ، والنهار سكنا وقرارا » وهو دليل كمال قدرته وعظمته . قال الصادق عليه السّلام للمفضّل : أعلمت ما طعم هذه الأصناف من الطير التي لا تخرج إلّا بالليل ، كمثل البوم والهام والخفاش قال : لا يا مولاي . قال : إنّ