Skip to main content

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — Page 545

Contributors:

P.545

1

الكتاب ( 25 ) ومن وصية له عليه السلام كان يكتبها لمن يستعمله على الصدقات وإنّما ذكرنا هنا جملا منها ليعلم بها أنهّ عليه السلام كان يقيم عماد الحق ويشرع أمثلة العدل في صغير الأمور وكبيرها ودقيقها وجليلها : انْطَلِقْ عَلَى تَقْوَى اللَّهِ وحَدْهَُ لَا شَرِيكَ لَهُ - وَلَا تُرَوِّعَنَّ مُسْلِماً وَلَا تَجْتَازَنَّ عَلَيْهِ كَارِهاً - وَلَا تَأْخُذَنَّ مِنْهُ أَكْثَرَ مِنْ حَقِّ اللَّهِ فِي ماَلهِِ - فَإِذَا قَدِمْتَ عَلَى الْحَيِّ فَانْزِلْ بِمَائِهِمْ - مِنْ غَيْرِ أَنْ تُخَالِطَ أَبْيَاتَهُمْ - ثُمَّ امْضِ إِلَيْهِمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ - حَتَّى تَقُومَ بَيْنَهُمْ فَتُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ - وَلَا تُخْدِجْ بِالتَّحِيَّةِ لَهُمْ ثُمَّ تَقُولَ عِبَادَ اللَّهِ - أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ وَلِيُّ اللَّهِ وَخلَيِفتَهُُ - لِآخُذَ مِنْكُمْ حَقَّ اللَّهِ فِي أَمْوَالِكُمْ - فَهَلْ لَكُمْ مِنْ حَقٍّ فتَؤُدَوُّهُ إِلَى ولَيِهِِّ - فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ لَا فَلَا ترُاَجعِهُْ - وَإِنْ أَنْعَمَ لَكَ مُنْعِمٌ فَانْطَلِقْ معَهَُ - مِنْ غَيْرِ أَنْ تخُيِفهَُ أَوْ توُعدِهَُ - أَوْ تعَسْفِهَُ أَوْ ترُهْقِهَُ فَخُذْ مَا أَعْطَاكَ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ - فَإِنْ كَانَ لَهُ مَاشِيَةٌ أَوْ إِبِلٌ فَلَا تَدْخُلْهَا إِلَّا بإِذِنْهِِ - فَإِنَّ أَكْثَرَهَا لَهُ -