« وقد أملق » أي : افتقر ، قال تعالى : قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ ( 2 ) « حتى استماحني » أي : استعطاني « من برّكم » البرّ : الحنطة « صاعا » الصاع : أربعة أمداد « ورأيت صبيانه شعث » قال الجوهري : الشّعث : انتشار الأمر ، فقال « لمّ اللّه شعثك » أي : جمع أمرك المنتشر ، والشعث : مصدر الأشعث ، وهو المغبرّ الرأس ( 3 ) . « الشعور غبر » هكذا في ( المصرية ) وهما زائدان فليسا في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 4 ) . « الألوان من فقرهم كأنّما سوّدت وجوههم بالعظلم » قال الجوهري : العظلم : نبت يصبغ به ، وهو بالفارسية « فقل » ويقال هو الوسمة والعظلم - إلخ ( 5 ) - . وللمطراني :
أي : تشمّم الأسد ناقتي ، وظنّ أنّي أتركها له ولا أقاتله . في الخبر : شرّ النّاس من باع دينه بدنياه ، وشرّ منه من باع دينه بدنيا غيره ( 7 ) .