تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
چنان مطلق شد اندر فقر وفاقه * كه زر ونقره بودش سه طلاقه اگر علمش بدى بحر مصور * در أو يك قطره بودى بحر اخضر چه در سر عطا اخلاص أو را است * سه نان هفده آية خاص أو راست گرفته اين جهان وصف سنانش * گذشته زان جهان وصف سه نانش
وفي ( العقد الفريد ) : كان علي عليه السلام يقسّم بيت المال في كلّ جمعة حتى لا يبقي منه شيئا ، ثم يرش له ، ويقيل فيه ، ويتمثل بهذا البيت :
هذا جناي وخياره فيه * إذ كلّ جان يده إلى فيه ( 1 )
هذا ، وقال المعرّي مخاطبا الدنيا :
يا امّ دفر نحاك اللّه والدة * فيك الخناء وفيك البؤس والسرف لو أنّك العرس أوقعت الطلاق بها * لكنّك الأم مالي عنك منصرف
وقال بعضهم :
طلق اللهو فؤادي ثلاثا * لا ارتجاع لي بعد الثلاث
وقالوا : كان المعدل وأويس يطلقان ثمّ يرجعان ، فطلق رجل آخر امرأته - وكانت من بني غلاب - فقال :
لقد طلقت أخت بني غلاب * طلاقا ما أظنّ له ارتدادا ولم أك كالمعدل أو أويس * إذا ما طلقّا ندما فعادا
وقال أحمد بن إسحاق بن بهلول في ابن الفرات ، وقد كان صار وزيرا ثلاث مرات :
قل لهذا الوزير قول محقّ * بثهّ النّصح أيّما إبثاث قد تقلّدتها ثلاثا ثلاثا * وطلاق البتات عند الثلاث
وكان الأمر كما قاله فقتل ابن الفرات في وزارته الثالثة في محبسه .
هامش
( 1 ) العقد الفريد 5 : 59 ، وفيه « يفرش له » .