الغامدي إلى ذلك السرير ( 1 ) - . وقال أبو حامد الشهرزوري :
ومن عرف الدنيا ولؤم طباعها * وأصبح مغرورا بها فهو ألأم
ترديك وشيا معلما وهو صارم * وتعطيك كفا رخصة وهو لهذم
وتصفيك ودّا ظاهرا وهي فارك * وتسقيك شهدا رائقا وهو علقم
فأين ملوك الأرض كسرى وقيصر * واين مضى من قبل عادو جرهم
كأنهم لم يسكنوا الأرض مرّة * ولم يأمروا فيها ولم يتحكّموا
« واللّه لو كنت شخصا مرئيا وقالبا حسيا لأقمت عليك حدود اللّه في عباد غررتهم بالأماني » أي : التمنيّات « وأمم ألقيتهم في المهاوي » جمع المهواة ما بين الجبلين .
وللوحيد البغدادي :
لو تجلّى لي الزمان للاقى * مسمعيه منّي عتاب طويل
إنّما نكثر الملامة للدهر * لانّ الكرام فيه قليل
« وملوك أسلمتهم إلى التلف وأوردتهم موارد » أي : مشارع « البلاء إذ لا ورد » في ماء رخاء « ولا صدر » عنه . قال :
حيران يعمه في ضلالته * مستورد الشرائع الظلم
قال الفيروزآبادي في ( قاموسه ) : المنصورة : بلدة بالسند إسلامية ، وبلدة بنواحي واسط ، واسم خوارزم القديمة الّتي كانت شرقي جيحون ، وبلدة قرب القيروان ، وبلدة ببلاد الديلم ، وبلدة بين القاهرة والدمياط . ومن العجب ان كلّا منها بناها ملك عظيم في جلال سلطانه وعلو شانه وسماها المنصورة تفاؤلا بالنصر والدوام ، فخربت
هامش
( 1 ) عيون ابن قتيبة 2 : 371 .