فم الغار ، فمات فيه جوعا ( 1 ) .
4
الحكمة ( 294 ) وَقَدْ سُئِلَ عَنْ مَسَافَةِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ - فَقَالَ ع مَسِيرَةُ يَوْمٍ لِلشَّمْسِ أقول : هكذا في ( المصرية ) والصواب : « وقال عليه السلام وقد سئل عن مسافة ما بين المشرق والمغرب - مسيرة يوم للشمس » فهكذا في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ، لكن مع زيادة « فقال » قبل « مسيرة يوم للشمس » لكن بعد قوله أولا « وقال » هي تأكيدية أو زائدة ( 2 ) . وكذا رواه قضايا القمي ، ورواه بيان الجاحظ مع زيادة فقال : قيل لعلي عليه السلام كم بين السماء والأرض فقال : دعوة مستجابة . فقالوا : كم بين المشرق والمغرب ، قال : مسيرة يوم للشمس ، ومن قال غير هذا فقد كذب ( 3 ) . وفي خبر أن السائل له عمّا بين المشرق والمغرب ابن الكوّاء ( 4 ) ، وروى غارات الثقفي أنهّ عليه السلام سئل عمّا بين السماء والأرض فقال : مدّ البصر ودعوة بذكر اللّه فيسمع ( 5 ) . وروى أنهّ قيل له عليه السلام : ما طعم الماء فقال : طعم الحياة ( 6 ) .