ابن الرقاع :
والمرء يوجب خلده انباؤه * ويموت آخر وهو في الأحياء
والقوم أشباه ومن حلومهم * تفاضل كذلك تفاضل الأشياء
وقال دعبل :
يموت ردي الشعر من قبل أهله * وجيدّه يبقى وإن مات قائله
ولآخر :
يموت قوم فيحيي العلم ذكرهم * ويلحق الجهل أحياء بأموات
« أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة » قيل في ثعلب :
فان تولى أبو العباس مفتقدا * فلم يمت ذكره في الناس والكتب
« ها إنّ هاهنا لعلما جمّا وأشار بيده » هكذا في ( المصرية ) و « بيده » زائد « إلى صدره » روى أحمد بن حنبل في ( فضائله ) ، و ( مسنده ) ومحمد بن إسحاق في ( مغازيه ) ، كما نقل سبط ابن الجوزي في ( تذكرته ) عنه عليه السلام قال : بعثني النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى اليمن وأنا شاب ، فقلت : تبعثني إلى قوم لأقضي بينهم وأنا شاب لا علم لي بالقضاء . فقال : أدن منّي ، فدنوت منه فضرب في صدري وقال « اللهمّ اهد قلبه وثبّت لسانه » ، فما شككت بعد في قضاء بين اثنين ( 1 ) . وفي ( التذكرة ) أيضا : روى أحمد بن حنبل في ( فضائله ) عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : أنا مدينة العلم وعلي بابها ( 2 ) . وفيه : روى ابن عساكر في ( تاريخه ) : أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « علي عيبة علمي » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص : 44 ، وهو في مسند أحمد 1 : 83 و 88 و 111 و 136 و 156 .
( 2 ) تذكرة الخواص : 47 .
( 3 ) جاء هكذا في كفاية الطالب ، لا في تذكرة الخواص وهذا في الكفاية : 85 .