هاه - وأومأ إلى صدره - شوقا إلى رؤيته ( 1 ) . وروى ابن بابويه مسندا عن أبي جعفر عليه السلام أنّ عمر قال لأمير المؤمنين عليه السلام : يا ابن أبي طالب أخبرني عن المهدي ما اسمه قال : أمّا اسمه فلا . إنّ حبيبي وخليلي عهد إليّ لا احدّث باسمه حتّى يبعثه اللّه تعالى ، وهو ممّا استودع اللّه تعالى رسوله في علمه ( 2 ) .
33
( فَصْلٌ نَذْكُرُ فِيْهِ شَيْئاً مِنْ اخْتِيَارِ غَرِيْبِ كلَاَمهِِ المُحْتَاجِ إِلَى التَّفْسِيْرِ ) فِي حدَيِثْهِ عَلَيْهِ السَّلَام : فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بذِنَبَهِِ - فَيَجْتَمِعُونَ إلِيَهِْ كَمَا يَجْتَمِعُ قَزَعُ الْخَرِيفِ ( اليعسوب - السيد العظيم المالك لأمور الناس يومئذ - والقزع قطع الغيم التي لا ماء فيها ) قول المصنّف : ( فصل نذكر فيه شيئا من اختيار غريب كلامه عليه السلام المحتاج إلى التفسير ) ذكر في فصله تسعة عناوين ، وفسّرها ، ونقل ابن أبي الحديد عن أبي عبيد ، وعن ابن قتيبة مقدارا من كلامه عليه السلام الغريب بالمناسبة من شاء راجعه ( 3 ) . هذا ، وما نقلنا من كلام المصنّف على ما في ( المصرية ) وصدقّه ابن ميثم ولكن في ( ابن أبي الحديد ) بدله « ومن كلامه عليه السلام المتضمن ألفاظا من الغريب يحتاج إلى تفسير » ( 4 ) . ولعلهّ نقله بالمعنى .