الخميس ومعه درّة لها سبابتان يضرب بها بيّاع الجرّي والمار ما هي ، والزّمار ، ويقول لهم : يا بيّاع مسوخ بني إسرائيل ، وجند بني مروان ، فقام إليه فرات بن أحنف . فقال : يا أمير المؤمنين وما جند بني مروان فقال له أقوام حلقوا اللّحى ، وفتلوا الشوارب ( 1 ) . « يضع ذلك حيث الحاجة إليه » قال ابن أبي الحديد : يقال : رؤي المسيح خارجا من بيت مومسة . فقيل له : يا سيدنا أمثلك يكون ها هنا فقال : إنّما يأتي الطبيب المرضى ( 2 ) . هذا ، وفي ( شعراء القتيبي ) : رأى دريد بن الصّمّة الخنساء تهنأ الإبل . فقال فيها أبياتا منها :
« من قلوب عمي ، وآذان صمّ ، وألسنة بكم » حيث إنهّ عليه السلام الهادي ، وفي تفسير الثعلبي لمّا نزل إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ( 4 ) وضع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يده على صدره ، وقال : « أنا المنذر - وأومأ بيده إلى منكب عليّ عليه السلام - وقال : وأنت الهادي يا علي بك يهتدي المهتدون بعدي » وفي ( مناقب السروي ) صنّف ابن عقده كتابا في نزول الآية فيه عليه السلام ( 5 ) . « متّبع » كذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( متتبع ) كما في ( ابن أبي الحديد )