صريعهم » . قال المفسرون هم الملائكة ( 1 ) . « حتّى يظن الظانّ أنّ الدنيا معقولة » أي : مشدودة . « على بني امّية » قال ابن همام السلولي في معاوية بن يزيد :
« تمنحهم » أي : تعطيهم الدنيا ، وفي ( الصحاح ) المنيحة : منحة اللبن كالناقة أو الشاة تعطيها غيرك يحتلبها . ثمّ يردّها عليك ( 2 ) . « درها » أي : لبنها . « وتوردهم » من ايراد الماء . وفي ( الصحاح ) : الورد خلاف الصدر ، والورد أيضا ، والورّاد وهم الّذين يردون الماء ( 3 ) . « صفوها » من صفا الماء . « ولا يرفع عن هذه الامّة سوطها ولا سيفها » : الكلام إلى هنا جزء ظنّ الظانّ . « وكذب الظانّ لذلك » فإنّ اللّه مالك الملك يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممّن يشاء . وفي ( الكشّي ) وغيره : كان سالم بن أبي حفصة مختفيا بالكوفة من بني اميّة . فلمّا بويع السفّاح خرج من الكوفة محرما . فلم يزل يلبي قائلا : « لبيك قاصم بني اميّة لبيك » حتّى أناخ بالبيت ( 4 ) ، وقال الكميت :