كتاب اللّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإنّ اللطيف الخبير أخبرني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض . فانظروا كيف تخلفوني فيهما ( 1 ) . « وعرّجوا عن طريق المنافرة » في ( الأساس ) : أصل المنافرة قولهم « أيّنا أعزّ نفرا » ( 2 ) ، وفي ( الصحاح ) : قال الأعشى في علقمة بن علاثة ، وعامر بن الطفيل :
ومعنى كلامه عليه السلام : ارتقوا عن ذاك الطريق ، ولا تسلكوه ، لأنهّ طريق ينزل بسالكه إلى حضيض الهلكة . « وضعوا تيجان المفاخرة » أي : ارفعوها عن رؤوسكم فتاج المفاخرة كان لبس إبليس حيث قال : أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخلَقَتْهَُ مِنْ طِينٍ ( 4 ) وقال شاعر :
ووجه خطابه عليه السلام إلى أهل السقيفة ، وقيام قريش والأنصار المنافرة والمفاخرة . « أفلح من نهض بجناح » في ( الأساس ) « نهض الطائر » : نشر جناحيه ليطير و « فرخ ناهض » : وفر جناحاه وقدر على الطيران ( 5 ) . « أو استسلم فأراح » يعني أنّ العاقل لا بدّ له من أحد أمرين : النهوض مع