ثلاثة آلاف من الملائكة المسوّمين قتل الشطر منهم ، وتولّى أمير المؤمنين عليه السلام قتل الشطر الآخر وحده بمعونة اللّه تعالى له وتأييده وتوفيقه ونصره ، وكان الفتح له بذلك على يديه ، وقد أثبتت رواة العامة والخاصة أسماء الّذين تولّى عليه السلام قتلهم على اتفاق في ما نقلوه فكان ممّن سموّه : 1 - الوليد بن عتبة ، وكان شجاعا جريئا وقاحا فاتكا تهابه الرجال .
2 - العاص بن سعيد وكان هولا عظيما تهابه الأبطال ، وهو الّذي حاد عنه عمر .
3 - طعيمة بن عدي بن نوفل ، وكان من رؤوس أهل الضلال .
4 - نوفل بن خويلد ، وكان من أشد المشركين عداوة للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وكانت قريش تقدمّه وتعظمّه وتطيعه ، وهو الّذي قرن أبا بكر وطلحة قبل الهجرة بمكة وأوثقهما بحبل وعذّبهما يوما إلى اللّيل حتى سئل في أمرهما ، ولمّا عرف النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حضوره بدرا سأل اللّه تعالى أن يكفيه أمره فقال : اللّهمّ اكفني نوفل بن خويلد . فقتله أمير المؤمنين .
5 - زمعة بن الأسود .
6 - عقيل بن الأسود .
7 - الحارث بن زمعة .
8 - النضر بن الحارث بن عبد الدار .
9 - عمير بن عثمان بن كعب بن تيم عم طلحة .
10 و 11 - عثمان ومالك ابنا عبيد اللّه ، أخوا طلحة .
12 - مسعود بن أبي اميّة بن المغيرة .
13 - حنظلة بن أبي سفيان .
14 - عمرو بن مخزوم .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 23
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٣