لئن شغبت علينا لقد شغب علينا أبوك ( يعني يوم السقيفة في بيعة أبي بكر ) ( 1 ) . هذا ، ونظير قوله عليه السلام هنا لمعاوية « وقد انقطعت الهجرة يوم أسر أبوك » قول عدي بن حاتم لابن الزبير لمّا قال له « متى فقئت عينك » - وكانت فقئت يوم الجمل - « يوم قتل أبوك وهربت عن خالتك ، وأنّا للحق ناصر وأنت له خاذل » . « فإن كان فيك عجل فاسترفه » من قولهم « في رفاهة من العيش » أي في سعة ( 2 ) . « وان تزرني فكما قال أخو بني أسد :
قال ابن دريد : ريح حاصب تقشر الحصى عن وجه الأرض ، وأرض جلمدة ذات حجارة الغار المنخفض من الأرض ( 3 ) . وقال ابن أبي الحديد كنت أسمع قديما أنّ هذا البيت من شعر بشر بن أبي حازم الأسدي والآن فقد تصفّحت شعره فلم أجده ، ولا وقفت بعد على قائله ( 4 ) . وقال ابن أبي الحديد أيضا : إنهّ يمكن أن يكون جلمود عطفا على حاصب وعلى أغوار والأوّل أليق ( 5 ) . قلت : كونه عطفا على حاصب لا يصحّ إلّا أن يكون معنى « بين أغوار » بين غور وغور . « وعندي السيف الّذي أعضضته بجدّك وخالك وأخيك في مقام واحد » روى