7
- وَهَلُمَّ الْخَطْبَ فِي ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ - فَلَقَدْ أَضْحَكَنِي الدَّهْرُ بَعْدَ إبِكْاَئهِِ - وَلَا غَرْوَ فَيَا لَهُ خَطْباً يَسْتَفْرِغُ الْعَجَبَ وَيُكْثِرُ الْأَوَدَ - حَاوَلَ الْقَوْمُ إِطْفَاءَ نُورِ اللَّهِ مِنْ مصِبْاَحهِِ - وَسَدَّ فوَاَّرهِِ مِنْ ينَبْوُعهِِ - وَجَدَحُوا بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ شِرْباً وَبِيئاً - فَإِنْ تَرْتَفِعْ عَنَّا وَعَنْهُمْ مِحَنُ الْبَلْوَى - أَحْمِلْهُمْ مِنَ الْحَقِّ عَلَى محَضْهِِ وَإِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى - فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ - إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ أقول : الأصل فيه رواية الصدوق في ( علله وأماليه ) ، والمفيد في ( ارشاده ) ( 1 ) رواه الأول مسندا عن طريق العامة . ففي العلل في باب العلة الّتي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام وقال « أبو أحمد الحسن بن عبد اللّه العسكري عن إبراهيم بن رغد العبشمي ، عن ثبيت بن محمد ، عن أبي الأحوص المصري عمّن حدثّه ، عن أبي محمّد الحسن بن علي عليه السلام ، عن آبائه عليه السلام قال : بينا أمير المؤمنين عليه السلام في أصعب موقف بصفين إذ قام إليه رجل من بني دودان ،