بجِرِاَنهِِ - فَامْرُؤٌ وَمَا اخْتَارَ قول المصنّف « وسئل عن قول الرسول صلى اللّه عليه وآله » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( وسئل عن قول النبيّ صلى اللّه عليه وآله ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطيّة ) ( 1 ) . « غيّروا الشيب ولا تشبّهوا باليهود » في ( معارف ابن قتيبة ) : جاءوا بأبي قحافة ( أبي أبي بكر ) يوم فتح مكّة إلى النبيّ صلى اللّه عليه وآله وهو شيخ كبير ، رأسه كالثغامة البيضاء ، فأسلم ، فقال النبيّ صلى اللّه عليه وآله : غيّروا شيبته ( 2 ) . وفي ( الأساس ) : كأنّ رأسه ثغامة ، وهي شجرة بيضاء الزهر والثمر كأنّ جمّاعتها هامة شيخ ( 3 ) . « فقال عليه السّلام : إنّما قال ذلك والدّين قلّ » قلّ بالضمّ والكسر القلّة ، يقال : الحمد للهّ على القلّ والكثر . والقل والكثر ، وقال الشاعر :
( 4 ) ونظيره ما في الخبر عن الباقر والصادق عليهما السّلام : سئلا عن رمل النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم في الطواف ، فقالا : إنهّ فعل ذلك في غزوة الحديبية ليرى قريش تجلدّه ، وتجلّد أصحابه . قال الباقر عليه السّلام : ومن أجل ذلك يرمل الناس - أي العامّة - غفلة عن أنّ فعله صلى اللّه عليه وآله وسلم كان موقّتا . قال عليه السّلام : وإنّي لأمشي مشيا ، وكان أبي يمشي مشيا ( 5 ) . وكذا في ( الروضة ) ما عن النبيّ صلى اللّه عليه وآله الفرق بين المسلمين والمشركين