وَالْعَصْرِ . إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ ( 1 ) إلى آخرها ، ثمّ يسلّم أحدهما على الآخر ( 2 ) . ورووا أنّ أصحاب النبيّ صلى اللّه عليه وآله كانوا يتهيئون لآداب يوم الجمعة من يوم الخميس ( 3 ) . وروى ( قرب الإسناد ) : أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام صاحب رجلا ذميّا ، فقال له الذّمّي : أين تريد يا عبد اللّه قال : أريد الكوفة . فلمّا عدل الطريق بالذمي عدل معه عليّ عليه السّلام ، فقال الذمّي له : ألست تريد الكوفة قال عليه السّلام : بلى . فقال له الذمّي : فقد تركت الطريق . فقال له : قد علمت . فقال له : فلم عدلت معي ، وقد علمت ذلك فقال له عليّ عليه السّلام : هذا من تمام حسن الصحبة ، أن يشيّع الرجل صاحبه هنيئة إذا فارقه ، هكذا أمرنا نبيّنا صلى اللّه عليه وآله وسلم . فقال له : هكذا قال قال : نعم . فقال له الذمّي : لا جرم إنّما تبعه من تبعه لأفعاله الكريمة ، وأنا أشهدك أنّي على دينك . فرجع الذمي مع عليّ عليه السّلام ، فلمّا عرفه أسلم ( 4 ) .
36
الحكمة ( 96 ) وقال عليه السّلام : إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالْأَنْبِيَاءِ أَعْمَلَهُمْ بِمَا جَاءُوا - ثُمَّ تَلَا ع إِنَّ أَوْلَى النّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتبَّعَوُهُ - وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا ( 1 ) ثُمَّ قَالَ ع إِنَّ وَلِيَّ مُحَمَّدٍ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ وَإِنْ بَعُدَتْ لحُمْتَهُُ - وَإِنَّ