مِنَ السَّماءِ أَوِ ( 1 ) ولم يقولوا : اللّهم إن كان هذا هو الحقّ من عندك فاهدنا إليه ( 2 ) . « وتألّب » أي : تجمّع . « عليه الأقصون » أي : الأبعدون منه في النسب ، قالوا : نهى أبو جهل النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم عن الصلاة ، وقال : إن رأيت محمّدا يصلّي لأطأنّ عنقه ( 3 ) . وكان النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم يطوف فشتمه عقبة بن أبي معيط ، وألقى عمامته في عنقه ، وجرهّ من المسجد ، فأخذوه من يده ( 4 ) . وقالوا : لمّا نزلت تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ . . . ( 5 ) جاءت أم جميل عمّة معاوية ( وهي حمّالة الحطب ) إلى النبيّ صلى اللّه عليه وآله وبيدها فهر ، ولها ولولة ، وهي تقول :
( 6 ) وكان الحكم بن أبي العاص يمشي وراء النبي صلى اللّه عليه وآله يحكي مشيته ، فدعا النبيّ صلى اللّه عليه وآله عليه ، فبقي متخالج المنكبين ، وأخرجه إلى الطائف ( 7 ) . قال عبد الملك لثابت بن عبد اللّه بن الزبير : أبوك ما كان أعلم بك حيث