وقال سيف بن ذي يزن لجدهّ عبد المطلب لما بشرّه به : أجد في الكتاب الناطق والعلم السابق أنّ يثرب دار هجرته وبيت نصرته ( 1 ) . « علا بها » أي : بطيبة . « ذكره ، وامتدّ بها » في الآفاق . « صوته » قال قيس بن صرمة من بني النجار فيه صلى اللّه عليه وآله :
هذا ، وفي ( الفقيه ) عن الصادق عليه السّلام : كان اسم النبيّ صلى اللّه عليه وآله يكرّر في الأذان ، فأوّل من حذفه ابن أروى ( 2 ) . قلت : أي : عثمان ، وكان معاوية يتلهف على عدم استطاعته رفع اسمه صلى اللّه عليه وآله رأسا من الأذان . « أرسله بحجّة كافية » وهي القرآن ، قال تعالى : قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بمِثِلْهِِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً ( 3 ) ، وقال عزّ وجلّ : وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا