وقال : إذا كان الرجال مثل ابن أخي هذا طلبوا بأغلى الأثمان وأعظم المهر ، وإذا كانوا أمثالكم لا يزوّجون إلّا بالمهر الغالي ( 1 ) . وقال كعب بن نمط في النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم :
« ولا يجبر فقده » قال الباقر عليه السّلام : إن أصبت بمصيبة في نفسك أو في مالك أو في ولدك ، فاذكر مصابك بالنبيّ صلى اللّه عليه وآله ، فإنّ الخلائق لم يصابوا بمثله قط ( 2 ) . « أضاءت به البلاد بعد الضلالة المظلمة » الغاشية لها من الجاهلية ، قال العبّاس بن مرداس فيه :
« والجهالة الغالبة » على جميع الفرق ، في ( سنن أبي داود ) عن ابن عبّاس : كان النضير من اليهود أشرف من قريظتهم ، فكان إذا قتل رجل من قريظة رجلا من النصير قتل به ، وإذا قتل رجل من النضير رجلا من قريظة فودي بمائة وسق من تمر ، فلمّا بعث النبيّ صلى اللّه عليه وآله قتل نضيريّ قريظيّا ، فقالوا : ادفعوه إلينا نقتله . فقالوا : بيننا وبينكم محمّد . فأتوه ، فنزلت : . . . وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ . . . ( 3 ) أي : النفس ، بالنفس ، ثمّ نزلت : أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ