الْبَطْحَاءِ وَمَصَابِيحِ الظُّلْمَةِ - وَيَنَابِيعِ الْحِكْمَةِ « اختاره من شجرة الأنبياء » روى ( طبقات كاتب الواقدي ) عن ابن عباس في قوله تعالى : وَتَقَلُّبَكَ فِي السّاجِدِينَ ( 1 ) قال : من نبيّ إلى نبيّ ومن نبيّ إلى نبيّ حتّى أخرجك نبيّا ( 2 ) . « ومشكاة الضياء » عن الفرّاء المشكاة : الكوّة التي ليست بنافذة . « وذؤابة العلياء » تستعار الذؤابة كالمشكاة للنقاوة ، قال حسّان في بئر معونة :
( 3 ) قال الشاعر في كونه صلى اللّه عليه وآله وسلم من شجرة الأنبياء ، ومشكاة الضياء :
وعن ابن عبّاس عن النبيّ صلى اللّه عليه وآله : أنّ اللّه تعالى قسّم الخلق قسمين ، فجعلني في خيرهما قسما ، فذلك قوله وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال ( 4 ) . فأنا من أصحاب اليمين ، وأنا خير أصحاب اليمين ، ثمّ جعل القسمين أثلاثا فجعلني في خيرها ثلثا ، فذلك قوله : فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ وَالسّابِقُونَ السّابِقُونَ ( 5 ) ، فأنا من السابقين ، وأنا خير السابقين ، ثمّ جعل الأثلاث قبائل ، فجعلني في خيرها قبيلة ، وذلك قوله : وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّهِ