بنسخة ما في الصحف الأولى . . . ( 1 ) . وعن القمي روايتهما في أوّل ( تفسيره ) ( 2 ) . ويناسب كلامه عليه السّلام كلام سيّدة النساء صلوات اللّه عليها في خطبتها التي رواها أحمد بن أبي طاهر البغدادي في ( بلاغات نسائه ) ، فروى أنّها قالت : ابتعثه اللّه تعالى إتماما لأمره ، وعزيمة على إمضاء حكمه ، فرأى الأمم فرقا في أديانها ، عكفا على نيرانها ، عابدة لأوثانها ، منكرة للهّ تعالى مع عرفانها ، فأنار اللّه عزّ وجلّ بمحمّد ظلمها ، وفرّج عن القلوب بهمها ، وجلّى عن الأبصار غممها . . . ( 3 ) . قوله عليه السّلام فيهما : « أرسله على حين فترة » في ( النهاية ) : الفترة ما بين الرسولين من رسل اللّه تعالى من الزمان الّذي انقطعت فيه الرسالة ، ومنه فترة ما بين عيسى ومحمّد صلى اللّه عليه وآله ( 4 ) . في ( أنساب البلاذري ) : كان كعب بن لؤي يخطب الناس في أيّام الحجّ ، فيقول : أعظموا هذا الحرم ، وتمسّكوا به فسيكون له نبأ ، ويبعث منه خاتم الأنبياء ، بذلك جاء موسى وعيسى . ثمّ ينشد :
( 5 ) « من الرسل » ولم يقل من الأنبياء لاتصال الأنبياء ، وهم أوصياء المسيح من المسيح إليه صلى اللّه عليه وآله ، كما مرّ في الفصل المتقدّم ( 6 ) .