من لفظها ، وقد جمعوها على نبال ، وأنبالع ( 1 ) . « الموت » فَلَمّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى موَتْهِِ إِلّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ منِسْأَتَهَُ فَلَمّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ ( 2 ) . وأخذ معنى كلامه عليه السّلام : « رمته قسيّ الفناء بنبال الموت » في سليمان عليه السّلام ضيائي الدزفولي في الناس عموما ، فقال بالفارسية ، مزيدا حال كونهم في القبور :
« وأصبحت الديار منه خالية والمساكن معطّلة ، وورثها قوم آخرون » شأن باقي الناس من الملوك إلى السوقة ، روى ( روضة الكافي ) عن الصادق أنّ اللّه تعالى أوحى إلى سليمان بن داود عليه السّلام : إنّ آية موتك أنّ شجرة تخرج من بيت المقدس يقال لها : الخرنوبة . قال : فنظر سليمان يوما فإذا الشجرة الخرنوبة قد طلعت من بيت المقدس ، فقال لها : ما اسمك قالت : الخرنوبة . قال : فولّى سليمان مدبرا إلى محرابه . فقام فيه متّكئا على عصاه ، فقبض روحه من ساعته . قال : فجعلت الجنّ والإنس يخدمونه ، ويسعون في أمره كما كانوا ، وهم يظنّون أنهّ حيّ لم يمت ، يغدون ويروحون وهو قائم ثابت حتّى دبّت الأرضة من عصاه ، فأكلت منسأته فانكسرت ، وخرّ سليمان إلى الأرض . . . ( 3 ) وروى ( العيون ) عن الرضا عليه السّلام : أنّ سليمان عليه السّلام قال ذات يوم