بن الحسن بن علي بن عمر ( 1 ) فوهم ، فأهل البيت أدرى بما في البيت . وقد مدح أبو إسحاق الصابي الرّضيّ في نسبه العالي وشرفه النفسي في قبال حاسديه ومعارضيه بقوله :
( 2 ) ومراده بمحمّد المحمود الرضيّ ، كما أنهّ هو المراد بقوله : أبا حسن . « ورأيت كلامه عليه السّلام يدور على أقطاب » والأصل في القطب : قطب الرّحى . « ثلاثة : أوّلها الخطب والأوامر » والنّواهي . « وثانيها : الكتب والرسائل » والرّسائل أعمّ من الكتب ، فيمكن أن تكون الرسائل برسل يؤدّون المطالب شفاها . « وثالثها : الحكم والمواعظ » التي لم تكن في خطبة أو كتاب ورسالة ، وبالقيد يكون الثالث قسيما للأوّلين ، وإلّا ففي الخطب والكتب أيضا حكم ومواعظ كثيرة ، وقد ذكرنا في أكثر عناوين الأبواب الثلاثة مدارك وأسانيد لكونها كلامه عليه السّلام ، فإنكار النّصّاب لكون النّهج كلامه عليه السّلام غير مسموع في قبال البيّنة ، مع أنّ كثيرا منه بل جلهّ يصحّح متنه وسنده ، لا سيّما الشّقشقيّة