حديث أبي هريرة : « إنّ للإسلام ضوى ومنارا » ( 1 ) . أي : علامات وشرائع يعرف بها ( 2 ) . ولم لم يراجع ( الأساس ) فقال : واهتدوا بمنار الأرض ، أي : بأعلامها ، وهدم فلان منار المساجد ، منار جمع منارة ( 3 ) . ولم لم يراجع ( تهذيب الأزهري ) فقال كما في ( اللسان ) : المنار جمع منارة ، وهي العلامة تجعل بين الحدّين ومنار الحرم أعلامه التي ضربها إبراهيم الخليل عليه السّلام على أقطار الحرم ونواحيه ، وبها تعرف حدود الحرم من حدود الحلّ ( 4 ) . ولم خصّ اعتراضه ب ( ابن أبي الحديد ) ، والأصل فيه المصنّف حيث جعله وصفا لأهل بيته كمصابيح وعصم قبلها ومثاقيل بعدها « الواضحة » صفة المنار وهو أيضا شاهد لكون المنار جمعا ، ويشهد لقول المصنّف قول الشاعر :
( 5 ) « ومثاقيل » الأصل في مثقال الشيء لغة : وزانه من مثله ، وهو من الأسماء اللازمة الإضافة بحسب المعنى ، قال تعالى : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يرَهَُ . وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يرَهَُ ( 6 ) ، وقال تعالى : . . . وَإِنْ كانَ مِثْقالَ