Skip to main content

تحفة الأحوذي — Page 414

Contributors:

P.414
تستوعب أجزاءه وإن مست بعضه كما في بعض طرق الحديث عند النسائي بلفظ فتمس وجهه النار أبدا وهو موافق لقوله في الحديث الصحيح وحرم على النار أن تأكل مواضع السجود فيكون قد أطلق الكل وأريد البعض مجازا والحمل على الحقيقة أولى وأن الله تعالى يحرم جميعه على النار وفضل الله أوسع ورحمته أعم وظاهر قوله من صلى أن التحريم يحصل بمرة واحدة لكن الرواية الآتية بلفظ من حافظ تدل على أن التحريم لا يحصل إلا للمحافظ قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) أخرجه الخمسة كذا في المنتقى قوله ( حديث أبو بكر بن إسحاق البغدادي ) المغاني بفتح المهملة ثم المعجمة ثقة ثبت ( حدثنا عبد الله بن يوسف التنيسي ) بكسر مثناة فوق وقيل بفتحها وكسر نون مشددة فمثناة تحت وسين مهملة لذا في المغنى قال الحافظ في الفتح ثقة متقن ( عن القاسم أبي عبد الرحمن ) قد بين ترجمته الترمذي في اخر هذا الباب قوله ( من حافظ ) أي داوم واظب قال القاري في المرقاة ركعتان منها مؤكدة وركعتان مستحبة فالأولى بتسليمتين بخلاف الأولى انتهى قلت فيه ما فيه كما لا يخفى على المتأمل وقال الشوكاني في النيل والحديث يدل على تأكد استحباب أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعده وكفى بهذا الترغيب باعثا على ذلك انتهى قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة قوله ( وهو ثقة شامي ) قال المنذري في تلخيص السنن القاسم هذا اختلف فيه فمنهم