Skip to main content

تحفة الأحوذي — Page 369

Contributors:

P.369
الحسن رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أذنب عبد ذنبا ثم توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى براز من الأرض فصلى فيه ركعتين واستغفر الله من ذلك الذنب إلا غفره الله له رواه البيهقي مرسلا البراز بكسر الباء بعدها راء ثم ألف ثم زاي هو الأرض الفضاء كذا في الترغيب للمنذري قوله ( حديث على حديث حسن ) وأخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة وابن حبان في صحيحه والبيهقي وقالا ثم يصلي ركعتين وذكره ابن خزيمة في صحيحه بغير إسناد وذكر فيهم الركعتين كذا في الترغيب للمنذري

باب ما جاء متى يؤمر الصبي بالصلاة

قوله ( أخبرنا حرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة ) بفتح السين المهملة وسكون الموحدة ( الجهني ) أبو معبد لا بأس به قاله الحافظ روى عن أبيه وعنه الحميدي وثقه ابن حبان ( عن عمه عبد الملك بن الربيع بن سبرة ) وثقه العجلي قال الحافظ في التقريب وقال الذهبي ضعفه ابن معين وقال ابن القطان وإن أخرج له مسلم فغير محتج به انتهى ( عن أبيه ) الضمير يرجع إلى عبد الملك وأبوه هو البيع بسبرة وهو ثقة كما في التقريب وقال في الخلاصة روى عن أبيه وعنه ابنا عبد العزيز وعبد الملك وثقه النسائي والعجلي ( عن جده ) أي جد عبد الملك وهو سبرة قال في التقريب سبرة بن معبد الجهني والد الربيع له صحبة وأول مشاهده الخندق وكان ينزل المروة ومات بها في خلافة معاوية قوله ( علموا الصبي الصلاة ) وفي رواية أبي داود مروا الصبي بالصلاة قال العلقي في