باب ما جاء في الرجل يصلي وحده ثم يدرك الجماعة
قوله ( نا يعلى ب عطاء ) العامري ويقال الليثي الطائفي ثقة من الرابعة ( نا جابر ابن
يزيد بن الأسود ) السوائي ويقال الخزاعي صدوق من الثالثة ولأبيه صحبة كذا في التقريب
قوله ( شهدت ) أي حضرت ( حجته ) أي حجة الوداع ( في مسجد الخيف ) هو مسجد
مشهور بمنى قال الطيبي الخيف ما انهدر من غليظ الجبل وارتفع عن المسيل يعني هذا وجه تسميته
به ( فلما قضى صلاته ) أي أداها وسلم منها ( انحرف ) قال القاري أي انصرف عنها قلت والظاهر
أن المعنى انحرف عن القبلة وقال ابن حجر أي جعل يمينه للمأمومين ويساره للقبلة ما هو السنة
( فإذا هو ) أي النبي صلى الله عليه وسلم ( على ) اسم فعل ( بهما ) أي أئتوني بهما وأحضروهما عندي ( ترعد ) بالبناء
للمجهول أي تحرك من أرعد الرجل إذا أخذته الرعدة وهي الفزع والاضطراب ( فرائصهما ) جمع
الفريصة وهي اللحمة التي بين جنب الدابة وكتفها وهي ترجف عند الخوف أي تتحرك
وتضطرب والمعنى يخافان من رسول الله صلى الله عليه وسلم ( في رحالنا ) أي في منازلنا فلا تفعلا أي كذلك
ثانيا فصليا معهم أي مع العلم فإنها لكما نافلة فيه تصريح بأن الثانية في الصلاة المعادة