[
خاتمه
] وقد فرغ من تسويد رسالة فضايح الصّوفيّه العبد الجاني محمّد جعفر بن المحقّق الكامل ، والمدقّق الفاضل ملاذ المجتهدين ، ومُحيي آثار الأئمّة الرّاشدين ، مجّدد مذهب الأئمّة الإثنى عشر ، وراغم انُوف الملاحدة الصّوفيّة الابتر ، المخصوص من اللَّه بفضله العلي ، وفيضه الخفيّ والجلي ، المستغرَق فى جوار رحمة ربّه الغني ، مولانا الآقا محمّد علي ابن الحبر العلّامة والنّحرير الفهّامة ، خاتم المجتهدين ، مجّدد مذهب الأئمة الاثنى عشر ، على رأس المائة الثّانية عشر ، وان قالت الجّدة فيه :
ان هذا الّا سحر يؤثر ، والضّحى واللّيل اذا سجى ، قد حدت فى دهرنا كلّ البدع ، ولولا لفشى
اعنى المدقّقالماهر مولانا الآقا محمّدباقر الإصفهاني الشّهير بالبهبهاني إبن الفقيه الأعظم ، والمحدث الجليل الاكرم ، زين فضلاء الزّمان ، ومربّي العلماء الاعيان ، سلالةالأفاضل نسلًا بعد نسل ، لسان الشيعة ، ومروّج الشّريعة ، الأفضل الأكمل مولانا محمّداكمل ، والعارفة الزّاهدة العابدة جانى بيگم بنت الفاضل الكامل والعالم العامل نور الّدين