او يكى از بهترينهاى آفرينش و از عالمان عصر خود بوده .
صاحب اعيان الشيعه در شرح حال ايشان اجازهاى از سيد محمد مجاهد صاحب مناهل نقل مىكند كه دلالتى روشن بر شهادت و اذعان وى به مقام علمى و فقهى و اجتهاد ايشان دارد .
متن اجازه چنين است :
امّا بعد فانّ ابن خالي صانه اللّه تعالى من شرّ الايّام و الليالي و هو الأعلم الأفضل الأكمل الذي بلغ في تحقيق غايته و في التدقيق نهايته الأمجد الأرشد المدعوّ ب ( آقا احمد ) الجامع لجميع الكمالات الحسنة و الصفات المستحسنة من العلوم العقلية و النقلية و الفقه و الأصول و الحديث و التقوى و الورع و ترويج الدين و الانقياد الى المعصومين عليهم السلام قد امرني بمطالعة شطر من تصانيفه الشريفة و جملة من تآليفه الجميلة فبادرت اليه امتثالا للامر الشريف فوجدت ذلك في غاية الحسن و الجودة لاشتماله على تحقيقات فائقة و تدقيقات جيّدة بعبارات موجزة عذبة فتحقّقت انه من اهل الاجتهاد و الملكة و الاستعداد و قد استجازني مع انني لست من اهلها و لا ممن يحوم حولها فأجزت له وفّقه اللّه تعالى بمقرّراتي و مسموعاتي و مؤلّفاتي من الأصول و الفقه و الحديث و غير ذلك ( انتهى ) « 1 » .
اين اجازه بر خلاف آنچه يكى از نويسندگان معاصر استفاده كرده گوياى اعتراف به نبوغ و اعلميّت و واجديّت ملكهء اجتهاد و استنباط است .
و بر اهل فن پوشيده نيست كه اگر كسى اين ملكه را تحصيل كرد تقليد بر او
هامش
( 1 ) اعيان الشيعة : 3 / 136 .