عموم اشخاص ماهيات عالم امكان ، وخصوصِ أفراد بنى نوع انسان دوخته ، وزيب وآرايش شكر وستايش معبودى [ را سزا ] ست كه به مضمون صدقْ مشحونِ : ( وَالّذى قَدَّرَ فَهَدى ) « 1 » از مشعلِ هدايتِ شمعِ محفلِ ظاهر ، وچراغِ مجلسِ باطنِ اهل طاعت ، وارباب بصيرت را به نور وضياى عقل وشرع برافروخته .
تيره روزان ظلمتكدهء جهل و اضلال وسياهرويان وِزْر ووبال چون صوفيان بد كيش ، وگرگان در لباس ميش را كه از كجروى پاى جرئت از جادّهء استقامت عقل وشريعت بيرون گذاشتهاند ، در دار دنيا منصور وار به دار رسوائى : ( لَهُمْ فِى الدُّنْيا خِزْىٌ ) « 2 » آويخته ، در سراى عقبى به آتش غضبِ : ( ولَهُمْ فِى الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيم ) « 3 » سوخته .
پيشوايان أهل بدعت وضلالت كه با يزيد به ارشاد طريقهء ( وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ الَى النَّارِ ) « 4 » معروف ، و با شيطان به راهزنى شريعتِ : ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ ) « 5 » موصوفند ، به قوّت براهين عقليّه ودلايل نقليّه ، از آيات و اخبار سيد ابرار وائمهء اطهار - عليهم السلام - مغلوب دست و زبان علماى شريعت ، وسالكان طريقت وحقيقت ، ساختهء مرشدان راه ضلالت كه به دام افسون ترّهاتِ سراپا افسانه ؛ جمعى جهّال ضالّ ديوانه را صيد وقيد ، و در ورطهء جهالت والحاد ، واتّحاد وحلول وشبههء تَشئُّن ونزول ، وتطوّرِ علت به طور معلول افكندهاند ، به دست غيور جبّارى : ( سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَقُولُونَ
هامش
( 1 ) الاعلى ( 87 ) : 3 .
( 2 ) البقره ( 2 ) : 114 .
( 3 ) البقره ( 2 ) : 114 .
( 4 ) القصص ( 28 ) : 41 .
( 5 ) الصف ( 61 ) : 8 .