الدرس ( 14 ) ( الجمل الخبرية المستعملة في الطلب )
( المبحث الثالث ) هل الجمل الخبرية التي تستعمل في مقام الطلب والبعث مثل يغتسل ويتوضأ ويعيد ظاهرة في الوجوب أولا .
لتعدد المجازات فيها . وليس الوجوب بأقواها ، بعد تعذر حملها على معناها من الاخبار بثبوت النسبة والحكاية عن وقوعها .
الظاهر الأول : بل يكون اظهر من الصيغة ولكنه لا يخفى أنه ليست الجمل الخبرية الواقعة في ذلك المقام - اى الطلب - مستعملة في غير معناها : بل تكون مستعملة فيه . الا أنه ليس بداعي الاعلام بل بداعي البعث بنحو آكد حيث أنه اخبر بوقوع مطلوبه في مقام طلبه .
اظهارا بأنه لا يرضى الا بوقوعه فيكون آكد في البعث من الصيغة .
كما هو الحال في الصيغ الانشائية على ما عرفت من أنها ابدا تستعمل في معانيها الايقاعية لكن بدواع اخر كما مر .
لا يقال : كيف ويلزم الكذب كثيرة لكثرة عدم وقوع المطلوب كذلك في الخارج تعالى اللّه وأولياؤه عن ذلك علوا كبيرا ، فإنه يقال