الدرس ( 67 ) ( الجواب الثاني عن الاشكال ثانيا )
وثانيهما : ما محصله أن لزوم وقوع الطهارات عبادة ، انما يكون لأجل أن الغرض من الامر النفسي بغاياتها ، كما لا يكاد يحصل بدون قصد التقرب بموافقته كذلك لا يحصل ما لم يؤت به كذلك لا باقتضاء أمرها الغيري .
وبالجملة وجه لزوم اتيانها عبادة ، انما هو لأجل أن الغرض في الغايات لا يحصل الا باتيان خصوص الطهارات من بين مقدماتها أيضا بقصد الإطاعة . وفيه أيضا أنه غير واف بدفع اشكال ترتب المثوبة عليها .
وأما ما ربما قيل في تصحيح اعتبار قصد الإطاعة في العبادات من التزام أمرين : أحدهما كان متعلقا بذات العمل ، والثاني باتيانه بداعي امتثال الأول .