بداهة أن تصور المستعمل فيه ، مما لا بد منه في استعمال الالفاظ ، وهو كما ترى .
* * * المحذور الأول : هو أنه لو أخذنا اللحاظ في المستعمل فيه ، لا بد من لحاظ آخر ، حين نريد الاستعمال ، ولا بد أن يكون اللحاظ الثاني متعلقا بما هو ملحوظ بهذا اللحاظ الأول ، فيتعدد اللحاظ .
بداهة أن تصور المعنى المستعمل فيه مما لا بد منه في استعمال الالفاظ ، وهو كما ترى ، لا يحتاج إلى تعدد اللحاظ ، ولا إلى هذا اللف والنشر والدوران .
الدرس السابع والعشرون عدم صدق اللحاظ على الخارجيات
مع أنه يلزم أن لا يصدق على الخارجيات ، لامتناع صدق الكلي العقلي عليها ، حيث لا موطن له الا الذهن ، فامتنع امتثال « سر من البصرة » الا بالتجريد والغاء الخصوصية .
* * * المحذور الثاني : هو أنه مع غض النظر عن المحذور الأول ، الذي جاء فيه التعدد ، يلزم - على القول بأن اللحاظ جزء لمعنى الحرف - أن لا يصدق على الخارجيات ، لان اللحاظ ذهني ، والذهني لا يوجد في الخارج ، لامتناع صدق الكلى العقلي على الخارجيات ، حيث لا موطن للعقليات الا الذهن .