Skip to main content

تحفة الأحوذي — Page 324

Contributors:

P.324
أحمد والترمذي وأما حديث عائشة فأخرجه الجماعة عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ وضوءه للصلاة وأما حديث جابر فلم أقف عليه وأما حديث أم سلمة فأخرجه الطبراني في الكبير عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة وإذا أراد أن يطعم غسل يديه قال الهيثمي في مجمع الزوائد رجاله ثقات قوله ( قالوا إذا أراد الجنب أن ينام توضأ ) أي على سبيل الاستحباب وهو قول الجمهور كما تقدم

باب ما جاء في مصافحة الجنب

قوله ( أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيه ) أي أبا هريرة وفي رواية البخاري لقيني ( وهو جنب ) أي والحال أن أبا هريرة كان جنبا ( قال ) أي أبو هريرة ( فانخنست ) بنون ثم خاء معجمة ثم نون ثم سين مهملة أي تنحيت قال في القاموس انخنس تأخر وتخلف وفي رواية للبخاري فانسللت قال الحافظ أي ذهبت في خفية ( فقال أين كنت أو أين ذهبت ) شك من الراوي ( إن المؤمن لا ينجس ) قال النووي يقال بضم الجيم وفتحها لغتان وفي ماضيه لغتان نجس ونجس بكسر الجيم وضمها فمن كسرها في الماضي فتحها في المضارع ومن ضمها في الماضي ضمها في المضارع أيضا انتهى قال الحافظ تمسك بمفهومه بعض أهل الظاهر فقال إن الكافر نجس العين وقواه بقوله تعالى ( إنما المشركون نجس )