Skip to main content

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — Page 388

Contributors:

P.388
مَنْ كَانَ كَذَلِكَ فَلِلْإِمَامِ حِينَئِذٍ أَنْ يَقْتُلَهُ وَيُؤَدِّي أَهْلُ الذِّمِّيِّ فَضْلَ دِيَةِ الْمُسْلِمِ عَلَى الذِّمِّيِّ عَلَى وَرَثَتِهِ وَإِنَّمَا يُفْعَلُ ذَلِكَ لِكَيْ يَرْتَدِعَ غَيْرُهُ عَنْ قَتْلِ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ

[ الحديث 40 ]

40 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ وَالْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَفَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ دِمَاءِ الْمَجُوسِ وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى هَلْ عَلَيْهِمْ وَعَلَى مَنْ قَتَلَهُمْ شَيْءٌ إِذَا غَشُّوا الْمُسْلِمِينَ وَأَظْهَرُوا الْعَدَاوَةَ لَهُمْ وَالْغِشَّ قَالَ لَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ مُتَعَوِّداً لِقَتْلِهِمْ قَالَ وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمُسْلِمِ هَلْ يُقْتَلُ بِأَهْلِ الذِّمَّةِ وَأَهْلِ الْكِتَابِ إِذَا قَتَلَهُمْ قَالَ لَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ مُعْتَاداً لِذَلِكَ لَا يَدَعُ قَتْلَهُمْ فَيُقْتَلُ وَهُوَ صَاغِرٌ
Commentary
الحديث الأربعون : موثق كالصحيح . قوله : هل عليهم أي : لهم أو عليهم في غشهم ، وعلى الأخير لم يتعرض عليه السلام لبيان حكمه . ثم اعلم أنه على تقدير غشهم لا يظهر من الخبر جواز القتل ، كما فهمه الصدوق رحمه الله في الفقيه « 1 » ، بل يحتمل الدية ، وفي السؤال الثاني الذي ذكر فيه القتل لم يتعرض للغش . وقال في القاموس : غشه لم يمحضه النصح ، أو أظهر له خلاف ما أضمر كغششه ، والغش . وقال في القاموس : غشه لم يمحضه النصح ، أو أظهر له خلاف ما أضمر كغششه ، والغش بالكسر الاسم منه والغل والحقد . « 2 »
Footnote
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 4 / 92 . ( 2 ) القاموس المحيط 2 / 281 .