فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص انْحَرْهُ يُضْعَفُ لَكَ بِهِ أَجْرَانِ بِنَحْرِكَ إِيَّاهُ وَاحْتِسَابِكَ لَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لِي مِنْهُ شَيْءٌ قَالَ نَعَمْ كُلْ وَأَطْعِمْنِي قَالَ فَأَهْدَى لِلنَّبِيِّ ع فَخِذاً مِنْهُ فَأَكَلَ مِنْهُ وَأَطْعَمَنِي .
[ الحديث 200 ]
200 عَنْهُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ الرَّقِّيِّ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع أَسْأَلُهُ عَنْ لُحُومِ الْبُخْتِ وَأَلْبَانِهَا فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ .
وَلَا يُنَافِي هَذَا الْخَبَرُ مَا رَوَاهُ
شرح
قوله صلى الله عليه وآله : انحره محمول على الذبح اتفاقا .
وقال بعض الفضلاء : أي لك أجران لتخليصك إياه من الألم ولتفريقك لحمه حسبة لله تعالى ، فتردد الأنصاري في أنه أمره بتفريق كل لحمه أم بتفريق بعضه . انتهى .
ولعل المراد أنك توجر بأصل النحر وإن لم تقصد به القربة ومع قصد القربة لك أجران .
ويمكن أن يكون مراده صلى الله عليه وآله انحره للصدقة ، أو لإطعام المؤمنين فيكون لك أجر لتخليصك إياه من المشقة لله وأجر آخر لما قصدت من الخير ، أو يكون المراد إعطاء الأجرين لفعل واحد هو النحر لله .
وقيل : المراد بالاحتساب أصل الموت والخروج عن الملك ، أي : لو لم تنحره كان لك أجر بأصل تلك المصيبة ويحصل لك بالنحر آجر آخر ، والله يعلم .
الحديث المائتان : مجهول .
وقال في القاموس : البخت بالضم الإبل الخراسانية كالبختية والجمع بخاتي