خَلَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا ع يَقُولُ ثَلَاثٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ الْعِطْرُ وَإِحْفَاءُ الشَّعْرِ وَكَثْرَةُ الطَّرُوقَةِ .
[ الحديث 21 ]
21 وَعَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا رَأَيْتُ ضَعِيفَاتِ الدِّينِ وَنَاقِصَاتِ الْعُقُولِ أَسْلَبَ لِذِي لُبٍّ مِنْكُنَّ .
[ الحديث 22 ]
22 وَعَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَوْ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع
شرح
وقال في النهاية : ومنه الحديث " أمر أن تحفى الشوارب " أي : يبالغ في قصها « 1 » . انتهى .
والطروق : إما بفتح الطاء بمعنى الزوجة ، أو بالضم بمعنى الجماع .
قال في النهاية : فيه " كان يصبح جنبا من غير طروقة " أي : زوجة ، وكل امرأة طروقة زوجها ، وكل ناقة طروقة فحلها ، والطروق في الأصل ماء الفحل ، وقيل : هو الضراب ثم سمي به الماء . « 2 » الحديث الحادي والعشرون : مرسل .
قوله صلى الله عليه وآله : لذي لب أي : لعقل ذي لب .
الحديث الثاني والعشرون : ضعيف على المشهور .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 1 / 410 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 3 / 122 .