[ الحديث 22 ]
22 أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قِيلَ لَهُ مَا بَالُ أَصْحَابِ عِيسَى ع كَانُوا يَمْشُونَ عَلَى الْمَاءِ وَلَيْسَ ذَلِكَ فِي أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ص قَالَ إِنَّ أَصْحَابَ عِيسَى ع كُفُوا الْمَعَاشَ وَهَؤُلَاءِ ابْتُلُوا بِالْمَعَاشِ .
[ الحديث 23 ]
23 عَنْهُ عَنْ أَبِي الْخَزْرَجِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ غُرَابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
شرح
قال الطبرسي رحمه الله : أي نعيم الدنيا ونعيم الآخرة ، عن أنس وقتادة ، وروي عن أبي عبد الله عليه السلام وروى هذه الرواية . وقيل : العلم والعبادة في الدنيا والجنة في الآخرة ، عن الحسن وقتادة . وقيل : هي المال في الدنيا وفي الآخرة الجنة ، عن ابن زيد والسدي . وقيل : هي المرأة الصالحة في الدنيا وفي الآخرة الجنة ، عن علي عليه السلام .
وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه من أوتي قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وزوجة مؤمنة تعينه على أمر دنياه وآخرته ، فقد أوتي في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ووقي عذاب النار « 1 » . انتهى .
الحديث الثاني والعشرون : ضعيف .
قوله عليه السلام : وهؤلاء ابتلوا بالمعاش لا ينافي ذلك كونهم أفضل ، لأن هذه الأمور لا تجتمع مع معاشرة الناس بالخاصية ، وإن كانت هذه العبادة أفضل .
الحديث الثالث والعشرون : مجهول .
هامش
( 1 ) مجمع البيان 1 / 297 - 298 .