وَعَلَى مَنْ قَتَلَهُمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَلَعْنَةُ
الْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ *
وَمَنْ شَرِكَ فِيهِمْ وَمَنْ سَرَّهُ قَتْلُهُمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بَعْدَ الصَّلَاةِ وَالتَّسْلِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتُسَمِّيهِمْ ع وَلَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِهِ فَإِنْ جَعَلْتَهُ فَاحْشُرْنِي مَعَ هَؤُلَاءِ الْمَيَامِينِ الْأَئِمَّةِ اللَّهُمَّ وَذَلِّلْ قُلُوبَنَا لَهُمْ بِالطَّاعَةِ وَالْمُنَاصَحَةِ وَالْمَحَبَّةِ وَحُسْنِ الْمُوَازَرَةِ وَالتَّسْلِيمِ
شرح
قوله : كذا وكذا أي : تصفهم بأوصافهم الجليلة ، بأن تقول مثلا : الراشدون المهديون وأمثاله ، أو تعدهم بأن تقول مثلا : أنت أو لهم وبعدك الحسن ثم الحسين إلى آخرهم عليهم السلام .
ويؤيد الأخير ما في الفقيه : أشهد أنكم الأئمة واحدا بعد واحد . « 1 » قوله : وتسميهم أي : تقول مكان " آل محمد " علي والحسن والحسين وهكذا ، أو تصلي بعد ذلك عليهم مفصلا .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 2 / 356 .