كَيْفَ وَهُمْ يَدْعُونَ إِلَى الْبِرَازِ قَالَ ذَلِكَ مِمَّا يَجِدُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ .
[ الحديث 7 ]
7 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ بُنَانِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ ذُكِرَتِ الْحَرُورِيَّةُ عِنْدَ عَلِيٍّ ع قَالَ إِنْ خَرَجُوا عَلَى إِمَامٍ عَادِلٍ أَوْ جَمَاعَةٍ فَقَاتِلُوهُمْ وَإِنْ خَرَجُوا عَلَى إِمَامٍ جَائِرٍ فَلَا تُقَاتِلُوهُمْ فَإِنَّ لَهُمْ فِي ذَلِكَ مَقَالًا
شرح
لأنه لا دليل لهم عليه .
قوله : يدعون إلى البراز أي : أنهم يدعون غيرهم إلى المبارزة ، ولو كانوا في شك من حقيقتهم لما عرضوا أنفسهم للقتال ، فقال عليه السلام : تمكنت الشبهة في أنفسهم ، ولو تدبروا لعلموا أنهم باطلون كافرون ، للأخبار المتواترة . انتهى .
ويحتمل أن يكون بما يجدون في أنفسهم الحقد وحمية الجاهلية .
الحديث السابع : ضعيف على المشهور .
وبنان اسمه عبد الله أخو أحمد بن محمد بن عيسى .
والحرورية : الخوارج نسبة إلى حروراء اسم قرية اجتمعوا أولا بها .
قوله عليه السلام : أو جماعة أي : من المؤمنين ، فيجب جهادهم للدفع .