تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
النِّسْوَانِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ جَاهَدَ فِي اللَّهِ مَرَّتَيْنِ مَعَ النَّبِيِّ وَالْوَصِيِّ أَبِي السِّبْطَيْنِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ صَدَقَ فَكَذَّبَهُ أَقْوَامٌ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ قَالَ لَهُ سَيِّدُ الْخَلْقِ مِنَ الْإِنْسِ وَالْجَانِّ أَنْتَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ لَا يُدَانِيكَ إِنْسَانٌ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ تَوَلَّى أَمْرَهُ عِنْدَ وَفَاتِهِ أَبُو الْحَسَنَيْنِ السَّلَامُ عَلَيْكَ جُوزِيتَ عَنْهُ بِكُلِّ إِحْسَانٍ السَّلَامُ عَلَيْكَ فَلَقَدْ كُنْتَ عَلَى خَيْرِ أَدْيَانٍ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ أَتَيْتُكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ زَائِراً قَاضِياً فِيكَ حَقَّ الْإِمَامِ وَشَاكِراً لِبَلَائِكَ فِي الْإِسْلَامِ فَأَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي خَصَّكَ بِصِدْقِ الدِّينِ وَمُتَابَعَةِ الْخَيِّرَيْنِ الْفَاضِلَيْنِ أَنْ يُحْيِيَنِي حَيَاتَكَ وَأَنْ يُمِيتَنِي مَمَاتَكَ وَيَحْشُرَنِي مَحْشَرَكَ وَعَلَى إِنْكَارِ مَا أَنْكَرْتَ وَمُنَابَذَةِ مَنْ نَابَذْتَ وَالرَّدِّ عَلَى مَنْ خَالَفْتَ
أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فَكُنْ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ شَاهِداً لِي بِهَذِهِ الزِّيَارَةِ عِنْدَ إِمَامِي وَإِمَامِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ جَمَعَ اللَّهُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ فِي مُسْتَقَرٍّ مِنْ رَحْمَتِهِ إِنَّهُ وَلِيُّ ذَلِكَ وَالْقَادِرُ عَلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَهُوَ قَرِيبٌ مُجِيبٌ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى خِيَرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً
شرح
وفي النهاية : في حديث سلمان " وإن أبيتم نابذناكم على سواء " أي : كاشفناكم وقاتلناكم على طريق مستقيم « 1 » . إلى هنا انتهى ما أردنا تعليقه على كتاب الحج والمزار ، مع كثرة الأشغال وتوزع البال ، وكان ذلك في غرة شهر ذي [ . ] الحرام من شهور سنة أربع وتسعين بعد الألف الهجرية . والحمد لله أولا وآخرا ، وصلى الله على سيد المرسلين محمد وعترته الأقدمين الأطهرين .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 7 .