الْوِلَادَةِ وَجَعَلْتَهُ سَيِّداً مِنَ السَّادَةِ وَقَائِداً مِنَ الْقَادَةِ وَذَائِداً مِنَ الذَّادَةِ وَأَعْطَيْتَهُ مَوَارِيثَ الْأَنْبِيَاءِ وَجَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلَى خَلْقِكَ مِنَ الْأَوْصِيَاءِ فَأَعْذَرَ فِي الدُّعَاءِ وَمَنَحَ النُّصْحَ وَبَذَلَ مُهْجَتَهُ فِيكَ لِيَسْتَنْقِذَ عِبَادَكَ مِنَ الْجَهَالَةِ وَحَيْرَةِ الضَّلَالَةِ وَقَدْ تَوَازَرَ عَلَيْهِ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيَا وَبَاعَ حَظَّهُ بِالْأَرْذَلِ الْأَدْنَى وَشَرَى آخِرَتَهُ بِالثَّمَنِ الْأَوْكَسِ وَتَغَطْرَسَ وَتَرَدَّى فِي هَوَاهُ وَأَسْخَطَ نَبِيَّكَ وَأَطَاعَ مِنْ عِبَادِكَ أَهْلَ الشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ وَحَمَلَةَ الْأَوْزَارِ
شرح
قوله عليه السلام : وذائدا من الذادة أي يدفع عن الإسلام والمسلمين ما يوجب الفساد .
وفي القاموس : الذود السوق والطرد والدفع ، كالذياد وهو ذائد من ذود وذواد وذادة . « 1 » قوله عليه السلام : ومنح النصح في القاموس : منحه كمنعه وضربه أعطاه . « 2 » قوله عليه السلام : وبذل مهجته في القاموس : المهجة الدم ، أو دم القلب والروح . « 3 » قوله عليه السلام : بالثمن الأوكس أي : الأنقص .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 1 / 293 .
( 2 ) القاموس المحيط 1 / 251 .
( 3 ) القاموس المحيط 1 / 208 .