وَبَدَنِكَ صَبَرْتَ وَأَنْتَ الصَّادِقُ الْمُصَدَّقُ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ بِالْأَيْدِي وَالْأَلْسُنِ وَابْتَهِلْ بِاللَّعْنَةِ عَلَى قَاتِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَقَتَلَةِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى جَمِيعِ قَتَلَةِ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ تَحَوَّلْ نَحْوَ رَأْسِهِ مِنْ خَلْفِهِ وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي إِحْدَاهُمَا يس وَفِي الْأُخْرَى الرَّحْمَنَ وَاجْتَهِدْ فِي الدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ وَأَكْثِرْ مِنَ الدُّعَاءِ لِنَفْسِكَ وَلِوَالِدَيْكَ وَلِجَمِيعِ إِخْوَانِكَ وَأَقِمْ عِنْدَ رَأْسِهِ مَا شِئْتَ وَلْتَكُنْ صَلَاتُكَ عِنْدَ الْقَبْرِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
Commentary
قوله : وابتهل باللعن قال في النهاية : الابتهال أن تمد يديك جميعا ، وأصله التضرع والمبالغة في السؤال . « 1 » قوله : وليكن صلاتك أي : فرائضك في مدة مقامك في المشهد عند قبره المقدس .
Footnote
( 1 ) نهاية ابن الأثير 1 / 167 .