[ الحديث 2 ]
2 مُحَمَّدٌ عَنْ أَبِيهِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ قَالَ سُئِلَ الرِّضَا ع عَنْ إِتْيَانِ قَبْرِ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ صَلُّوا فِي الْمَسَاجِدِ حَوْلَهُ
شرح
وعلى هذا يمكن أن يكون إشارة إلى ما ورد في بعض الأخبار أنه عليه السلام كان قدر له عليه السلام أنه القائم بالسيف ثم بدا لله فيه .
وأن يكون إشارة إلى البداء الذي وقع في إسماعيل ، فإن البداء في إسماعيل يستلزم البداء فيه عليه السلام كما لا يخفى ، لكن إجراءه في أبي جعفر عليه السلام يحتاج إلى تكلف آخر ، بأن يقال : إنه لما تولد بعد يأس الناس منه فكأنما بدا لله فيه .
أو لأن البداء في جدة يستلزم البداء فيه عليهما السلام ، أو للوجه الأول الذي تقدم ، ولذا أسقط أكثر العلماء في مزارتهم هذه الفقرة .
وفي بعض النسخ " بدأ الله " بالهمزة ، أي : أراد الله إمامته ، أو بدأ بها قبل خلقه .
الحديث الثاني : ضعيف .
قوله عليه السلام : صلوا في المساجد أي : بعد الزيارة ، أو مكانها وعوضا عنها تقية .